يغوص الاقتصاد الدولي في وحل أ سوأ أزمة مالية منذ الكساد الكبير. بدا الأمر لأول وهلة كأنه شرخ في سوق الائتمان العقاري الثانوية بالولايات المتحدة الأمريكية خلال صيف عام 2007 ، بد أ في الاتساع خلال عام 2008
تؤكد آخر أخبار الاقت صاد الشامل القادمة من الولايات المتحدة، وغيرها من البلدان المتقدمة اقتصاديًا، وبلدان الأسواق الناشئة، أن الاقتصاد العالمي سوف يواجه ركودًا حادًا فى العام 2009 .
يعتقد البعض أن روسيا قد حققت في العقد الماضي نجاحًا ملحوظًا بنمو اقتصادي مرتفع، وفائض مستمر في الميزانية، و سداد لديونها الخارجية، وتراكم ضخم لاحتياطها في البنك المركزي
على الرغم من التقارير الاقتصادية التي ترى بان الصدمة الاقتصادية التي ستتعرض لها دول مجلس التعاون الخليجي ستكون حادة، وستمتد لفترة ليست بالقصيرة، و أنه في ظل الظروف الراهنة سيكون أمام الشركات والمؤسسات الخليجية ثلاث أولويات.