المقال في كلمات:
-
كان يجب أن ينصب التنافس الانتخابي على الدستور الجديد، بيد أن غالبية المرشحين -باستثناء بعض القوائم والأحزاب- راح كل منها يطرح برنامجه السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي... والنتيجة: فسدت اللعبة حتى قبل أن تبدأ.
- في ضوء النتائج التي حصل عليها كل حزب، يتعين على حزب النهضة أن يعقد تحالفات مع أحزاب أخرى، حتى تكون له الغلبة في التصويت. تلك التحالفات هي الإمكانية الوحيدة المتاحة أمام النهضة، وسيترتب على رفض أي طرف إلى انسداد سياسي.
- لا يملك حزب النهضة شيكًا على بياض ليقرر كيفما شاء... القوى "التقدمية" تقف الآن في مفترق طرق، والأحزاب الفائزة والخاسرة أمامها جميعًا قرارات تاريخية، فلم يعد من الممكن أن يحكم تونس، مذ قامت الثورة، حزب واحد.

 

المقال في كلمات:
- تلعب الديمقراطية الدور الرئيسي في عملية التنمية الاجتماعية/الاقتصادية لأي دولة، ولا يمكن فصل الإصلاح الاقتصادي عن البيئة السياسية المحيطة به.
- من أجل ضمان استدامة النمو الاقتصادي لفترات زمنية طويلة، يجب أن تكون عملية النمو الاقتصادي شاملة معظم فئات المجتمع، وقائمة على سيادة القانون، وخالية إلى حد كبير من الفساد، ومتجذرة في سياسات اقتصاد كلي معنية بكافة شرائح المجتمع.
- من أجل ضمان استمرار الديمقراطية، يجب أن توفر مزايا ملموسة وتحقق النمو الاقتصادي وتتيح الفرص أمام كافة المواطنين.

 

المقال في كلمات: يتمثل تحدي تفعيل الديمقراطية، في تحدي إنشاء نظام يسمح للناس بالمشاركة في الحوكمة في فترة ما بين الانتخابات.
يمكن للإقصاء الاقتصادي أن يؤدي إلى الحرمان من الديمقراطية، كما هو حال السكان الأصليين في بيرو.
حصول الجميع بشكل متساوٍ على الأدوات القانونية لاقتصاد السوق الحديث، يتطلب قبل كل شيء أن تكون العملية الديمقراطية التي تنشأ من خلالها القوانين واللوائح قادرة على الاستجابة لاحتياجات الجمهور وهمومه.
دون المؤسسات التي تستند إليها اقتصادات السوق الديمقراطية، مثل سيادة القانون وحقوق الملكية، قد تتعرض العملية الديمقراطية إلى القرصنة، حتى من قبل القادة المنتخبين ديمقراطيًّا.

 

المقال في كلمات:
- سوريا هي بوابة الصادرات اللبنانية إلى العالم العربي، ومن ثم، فالتأثير السلبي للأزمة السورية على الاقتصاد اللبناني بدأ يتجلى، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف النقل البحري والجوي التي لا يمكن للصناعي اللبناني أن يتحملها.
- على المستوى السياحي يكاد الوضع أن يكون أشبه بالنكبة، فقد سجلت الحركة تراجعًا في عدد السياح العرب والأتراك الذين يقصدون لبنان عبر المعابر السورية بنسبة تفوق الـ60%، كذلك شهدت الحركة المعاكسة من لبنان إلى سوريا تراجعًا كبيرًا.
- زادت الضغوط على المصارف اللبنانية، فلا هي قادرة على الانسحاب غير المحسوب، ولا هي قادرة على تحمل عواقب الاستمرار والتحول، وحتى الآن لا توجد خطط بديلة باستثناء قرار تجميد التسليف لخفض مستويات المخاطر وتحضير الأجواء للانسحاب في حال قضت الضرورة بذلك.

 

المقال في كلمات:

-  كانت للثورة أجندة واضحة جدًا، لا للتوريث، للنظام السائد قبل 25 يناير، اتجاه إلى حكم مدني، حكم حر ديمقراطي يسوده القانون، وهذه كلها أشياء مشجعة للمستثمر وتعطى له درجة أعلى من الطمأنينة والأمان.
- لا يجوز الحديث عن الاستثمار ولا الإنتاج ولا أي شيء آخر في ظل الغياب الأمني، ولابد من توفير الإحساس بالأمن أولاً، وهو ما افتقدناه تمامًا خلال الفترة الأخيرة.
- يجب طمأنة ودفع وتحفيز المستثمر المحلي أولاً، ثم نتوجه بعد ذلك إلى المستثمر الأجنبي، فالاستثمار الأجنبي لن يأتي إلى بلدنا طالما كان "ابن البلد" يخاف الاستثمار فيها.
- هناك خيط رفيع بين محاربة الفساد، ومحاربة كل من هو مستثمر أو ناجح أو رجل أعمال.

 

 

Page 3 of 9

<< Start < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالي > End >>