المقال في كلمات:
- تقع ريادية الأعمال موقع القلب من اقتصادات السوق النشطة، والديمقراطيات التي توفر لمواطنيها الفرص. لذلك، فإن تعزيز روح ريادية الأعمال -ذات الوظائف المتعددة اقتصاديًّا- من شأنه أن يسهم في توفير سياق راسخ لتنافس سياسي صحي، ورقابة على سلطة الحكومة.
- على الرغم من أن الاقتصاد الذي يكتسب طابع العولمة يخلق فرصًا جديدة وغير مسبوقة لريادية الأعمال على مستوى العالم، تظل التحديات قائمة، خاصةً أمام عدد كبير من رياديي الأعمال في البلدان النامية العالقين في القطاع غير الرسمي. وعلى ذلك، فإن مساعدة المواطنين على الانتقال من ريادية الأعمال التي تفرضها الضرورة إلى تلك التي يتيحها توفر الفرص هو أحد مفاتيح التنمية الديمقراطية.

 

المقال في كلمات:
- البزوغ التدريجي للمؤسسات الاقتصادية شجع ازدهار التجارة التي تتم عبر مسافات بعيدة، ولا تعتمد على أسس المعرفة الشخصية.
- ريادية الأعمال سوف تزدهر فقط في الاقتصادات ذات المؤسسات التي تقلل تكاليف المعاملات، وتحمي الممتلكات والأفراد من السرقات الشخصية ومصادرة الدولة، وتشجع الابتكار والمخاطرة.
- بدون مؤسسات قوية لن تزدهر الأسواق وريادية الأعمال، وسيعاني النمو على المدى الطويل.

 

المقال في كلمات:
- تُعرَّف فجوة التطبيق بأنها الاختلاف بين القوانين في الكتب، وكيفية عملها في الواقع. وتتجلى بشكل خاص على المستوى المحلي، حيث يكون لسوء الحوكمة وضعف الإدارة في تطبيق القوانين أكبر الأثر على الحياة اليومية للمواطنين العاديين.
- يتسبب في فجوة التطبيق مجموعة من العوامل السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، فضلاً عن الدوافع المنحرفة لأصحاب المصلحة.
- يتطلب التغلب على فجوة التطبيق استخدام نهج من شقين: التركز على تحسين نوعية القوانين، والتيقن من تلبيتها للاحتياجات والاهتمامات الواقعية للفئات التي سيطبق عليها. ويتعين على الشركاء الأساسيين الثلاثة في المجتمع (الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني) العمل معًا لمواجهة التحديات القائمة.

 

المقال في كلمات:
- يشهد الاقتصاد العالمي اليوم إدراكًا متزايدًا لأهمية حوكمة الشركات باعتبارها عاملاً رئيسيًّا يؤثر في نجاح الشركات في الأسواق النامية.
- يتوجب على الدول والشركات التركيز على إجراء إصلاحات أشمل، تطول المنظومة القضائية وحقوق الملكية وحرية تبادل المعلومات وغيرها؛ من أجل تعزيز حوكمة القطاع الخاص، فالمؤسسات سالفة الذكر تلعب دورًا بارزًا في اقتصادات السوق الحرة، والحوكمة الديمقراطية.
- يدعم إطار الحوكمة الفعال تأسيس نمو مستدام، ونشوء اقتصاد عالمي مستقر ومتجدد في المستقبل.

 

المقال في كلمات:
- مشاركة النساء في الحياة السياسية وصنع القرار تحقق فوائد للمجتمع بأكمله، على الرغم من أن تمثيلهن في معظم الأجهزة الحكومية، بمختلف أرجاء العالم، لا يزال ضعيفًا للغاية.
- لا يقتصر وضع النساء على كونهن من المستفيدين بمنافع التنمية، بل هن أيضًا طرف فاعل في إحداث التحول.
- تؤدي الاستثمارات الموجهة للمرأة إلى عوائد هائلة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، فحين يتحقق النهوض الاقتصادي للمرأة، تصبح الاقتصادات أكثر قوة، كما تكتسب الديمقراطيات أوضاعًا أفضل، وأكثر استقرارًا.

 

المقال في كلمات:
- في المتوسط، يتم تسجيل 4.3 شركة رسمية جديدة ذات مسئولية محدودة كل عام لكل 1000 بالغ في سن العمل بالاقتصادات ذات الدخل المرتفع، مقابل 1.3 في دول العالم النامي.
- فيما يتعلق بتسجيل الشركات، نجد أن الإصلاحات المتزامنة لديها تأثير أوسع من الإصلاحات المتعاقبة، وتضطر الاقتصادات ذات بيئة العمل الضعيفة نسبيًّا إلى تطبيق إصلاحات أكبر نسبيًّا للتأثير على تسجيل الشركات الجديدة.
- لقد ضربت الأزمة القليل من الاقتصادات في العالم النامي في وقت متأخر عن الاقتصادات ذات الدخل المرتفع، كما أن تأثيراتها السلبية على معدلات إنشاء شركات جديدة اتخذت نفس المسار.

 

المقال في كلمات:
- خلق الثروة من خلال ريادية الأعمال يتطلب تجميع موارد مختلفة (أجزاء القلم على سبيل المثال، أو أجزاء ساعة اليد)، وللمؤسسات دور حاسم في تيسير هذا التجميع.
- حتى يتمكن رياديو الأعمال في الدول النامية، من ممارسة كل الأمور التي يتعامل معها أقرانهم في البلدان المتقدمة على أنها من المسلمات -مثل تقسيم العمل، أو استخدام الأملاك كضمان للقروض، أو حماية الأصول الشخصية، أو توسيع الأسواق، أو خلق اقتصادات وفورات الحجم- فإنهم يحتاجون إلى معايير لا تستطيع توفيرها سوى مؤسسات قانونية. 
- استطاع أثرياء الدول النامية أن يقنعوا فقراءها بأنهم لن ينجحوا أبدًّا أيًّا كانت مواهبهم أو مبادراتهم، لكن حقيقة الأمر أن معظم رياديي الأعمال الناجحين على مستوى العالم تميزوا فقط عن طريق الوصول إلى مؤسسات قانونية ذات كفاءة عالية.

 

Page 2 of 6

<< Start < السابق 1 2 3 4 5 6 التالي > End >>